1 أبريل 2026
بواسطة
لا توجد تعليقات بعد
Maveralda Group
كتعيش مخيمات تندوف حالة غليان هاد لأسابيع بسباب احتجاجات حقوقية كتطالب بالعدالة للطفل مولود المحجوب (13 سنة)، اللي تعرض لتعذيب وحرق وحشي فبلاصات متفرقة من جسدو فـ 25 فبراير. هاد التحركات السلمية واجهاتها قيادة “البوليساريو” بالقمع وتفريق الوقفات قدام مقر الرابوني، مع محاولات للتستر على الجناة اللي كيرجح أن عندهم حماية من القيادة، خاصة وأن القضية فيها شبهات تمييز عنصري ضد الطفل بسباب لون بشرتو.
حقوقيين، بحال رمضان مسعود ومحمد فاضل بقادة، أكدوا بلي هاد الجريمة مكاتعكسش غير سياست لهروب من العقاب اللي ولات بنيوية فالمخيمات، ولكن كتحط الجزائر قدام مسؤوليتها القانونية والدولية بصفتها الدولة الحاضنة اللي خاصها تحمي الساكنة فوق ترابها. لفعاليات الحقوقية راسلات منظمات دولية بحال “هيومن رايتس ووتش” و”أمنستي” باش تضغط لفتح تحقيق مستقل ونزيه. هاد الوضع الكارثي، اللي كيتزامن مع نقاشات ميريكانية لتصنيف الجبهة كتنظيم إرهابي، كيبين حجم الفراغ القانوني والانتهاكات الجسيمة اللي كيعانيو منها المحتجزين، وكيفرض تدخل دولي فوري لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكرار هاد المآسي.
في أخبار
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً