1 أبريل 2026
بواسطة
لا توجد تعليقات بعد
Maveralda Group
عادت قضية الساعة الإضافية (GMT+1) لواجهة النقاش السياسي فالمغرب، بعدما علنات الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية تبنّيها لمطلب الإلغاء ديالها. الحزب برر هاد الموقف بكون هاد التوقيت ما لقاش قبول شعبي، وكا يأثر سلبيا على المردودية والالتزامات اليومية للمواطنين، خصوصا أوقات الصلاة والدخول المدرسي.
عبد الإله بنكيران صرح بلي هاد التفاعل استجابة لـ”عيياء” الناس واهتمام بمصلحة العموم، نافياً وجود خلفيات سياسية، ومذكّراً بلي قرار تعميم الساعة فـ2018 ما تّخذاش ففترة رئاستو للحكومة.
بالمقابل، اعتبرو محللين سياسيين هاد الخطوة محاولة ذكية من “البيجيدي” باش يعاود يحيي الروابط مع المجتمع ويستثمر فـ”التذمر الشعبي” كراسمال رمزي. هاد التحول فالموقف كايتفسر كإعادة بناء للسردية الحزبية، باش يتم تخفيف مسؤولية الحزب على القرار اللي تّخدا فعهد حكومة العثماني، والتموقع من جديد كصوت كايدافع على الفئات المتضررة وسط المشهد السياسي الحالي.
في أخبار
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً