تنديد جزائري معطل لاستهداف دول الخليج كيثير تساؤلات على التوقيت.
1 أبريل 2026
بواسطة
لا توجد تعليقات بعد
Maveralda Group
من بعد صمت دبلوماسي طال كتر من القياس، قررات الجزائر أخيراً تدين الهجمات الإيرانية اللي استهدفات دول الخليج. هاد الموقف عبّر عليه وزير الخارجية أحمد عطاف فوقت متأخر، واصفاً هاد الاعتداءات بأنها “غير مبررة وغير مقبولة”. هاد التحول جا من بعد انتقادات حادة واجهات السياسة الجزائرية اللي كانت كتحاول تنهج “الغموض” وتكتفي بالدعوة للتهدئة بلا ما تسمي الأمور بمسمياتها.
مراقبين كيشوفو هاد الخطوة كأنها “تصحيح دبلوماسي” اضطراري باش الجزائر تدارك أخطاءها السابقة، خصوصاً وأن الرئيس تبون كان ديما كيقول بلي “أمن الخليج من أمن الجزائر”. هاد التغيير فاللهجة مرتبط بمخاوف من تأثر الاستثمارات الخليجية الضخمة (القطرية والسعودية والعمانية) بالجزائر فحال استمر هاد الضباب في المواقف.
من جهة أخرى، محللين كيعتبرو هاد الموقف كيبين تراجع فـ”ازدواجية الخطاب”، بحيث الجزائر كانت كتحاول تمسك العصا من الوسط بين علاقتها بإيران ومصالحها مع واشنطن ودول الخليج. ورغم هاد الإدانة، كيبقى الموقف الجزائري كيتوصف بكونو “محتشم” وجزئي، الهدف منو هو امتصاص الغضب الإقليمي وإعادة ضبط البوصلة الدبلوماسية فواحد الظرفية دولية صعيبة ومتقلبة.
في أخبار
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً