1 أبريل 2026
بواسطة
لا توجد تعليقات بعد
Bnjddi Talk
كتعيش المدن المصرية حالة ديال “العتمة القسرية” وسْط تساؤلات عميقة على نجاعة التخطيط الحكومي. هاد الأزمة ديال انقطاع الضو، اللي برراتها السلطات بـ”تخفيف الأحمال” وصيانة الشبكة، كشفت بوضوح كيفاش ولات السيادة الطاقية فمصر رهينة للتوترات الجيوسياسية فشرق المتوسط والصراع بين إيران ميريكان، خصوصاً من بعد تعثر إمدادات الغاز.
المفارقة الصارخة هي أن الدولة صرفات مبالغ “فلكية” فبناء ناطحات سحاب ومدن جديدة بحال العاصمة الإدارية، فوقت اللي فشلات فيه تأمّن أبسط مقومات العيش للمواطن. هاد الوضع كيعكس، حسب مراقبين، تخبط فترتيب الأولويات وهشاشة فالرؤية السيادية، حيت تحول الضو من مسألة تقنية لـ”مأزق أخلاقي” كيهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي.
وبعيداً على الظلام، هاد الانقطاعات عندها كلفة اقتصادية باهظة؛ فهي كتخنق قطاع الصناعة وكطرد الاستثمارات الخارجية، زيادة على رفع معدلات الجريمة فزنق اللي غرقات فالعتمة. مصر اليوم كتواجه حقيقة مرة: طموحات عمرانية ضخمة فوق بنية تحتية طاقية مهزوزة، مما كيطلب مراجعة جدرية للسياسات قبل ما يتحول هاد الظلام لشرارة احتجاج كتهدد السلم الاجتماعي والنمو الاقتصادي على المدى البعيد.
في دولي
تسجيل الدخول حتى تترك تعليقاً